السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي

331

الحاشية على أصول الكافي

فتحت النون طردت « 1 » النعما قلت : النعماء كلّها « 2 » . قال عليه السلام : لمراشد « 3 » أمورنا . [ ص 142 ح 7 ] أقول : يعني مقاصد الطرق « 4 » أيالطرق المستقيمة التي فيها الرشد والوصول إلى البغية . والطريق الأرشد ، أيالأقصد . قال عليه السلام : دالّاً . [ ص 142 ح 7 ] أقول : صفة « نبياً » أو حال عن « اللَّه » والضمير للنبيّ . قال عليه السلام : فأبخعوا . [ ص 142 ح 7 ] أقول : يقال : أبخع أيأفلح « 5 » ، والفاء للتفريع إشارة إلى ما في قوله تعالى : « أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » « 6 » . قال عليه السلام : يحقّ عليكم . [ ص 142 ح 7 ] أقول : أييحسب عليكم حقّاً ، والحقّ : الثابت . قال عليه السلام : النصيحة . [ ص 142 ح 7 ] أقول : أصل النصح في اللغة : الخلوص . يقال : نصحته ونصحت له ، ومعنى النصيحة لُاولي [ الأمر ] أن يطيعهم حقّ الطاعة ، فإخلاص النصيحة مبالغة فيها « 7 » .

--> ( 1 ) . أي مددت . ( 2 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 2041 ( نعم ) . ( 3 ) . في المخطوطة : « مراشد » . ( 4 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 474 ( رشد ) . ( 5 ) . في شرح الماندراني ، ج 4 ، ص 210 : « البخع ، بالباء الموحّدة ثمّ الخاء المعجمة في الشيء والإقرار به‌والخضوع له » . قال في الفائق في تفسير قوله صلى الله عليه وآله : « أتاكم أهل اليمن أرقَّ قلوباً وألينَ أفئدة وأبخع طاعة » أبلغ طاعة من بخع الذبيحة إذا بالغ في ذبحها » ، إلى آخر ما قال . وجاء في الهامش وفي بعض النسخ : « فأنجعوا بالنون والجيم ، أيأفلحوا بما يجب عليهم من الطاعة » . ( 6 ) . النساء ( 4 ) : 59 . ( 7 ) . النهاية ، ج 5 ، ص 63 ( نصح ) .